السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من فترة وأنا مشغول بتتبع أخبار رسائل قمران والبحر الميت والجنيزا المصرية وتتبع حالات التهويد على بعض المعالم الأثرية الفلسطينية والعربية في المنطقة العربية وبعد الدراسة وقراءة بعض الكتب حول الموضوع استلخصت لكم بعض المقالات والاستنتاجات التي توصلت لها عن ما يقوم به اليهود والصهيونية بشكل عام من محاولات لطمس حقائق وتزوير أخرى عن التاريخ الفلسطيني وبشكل عام محاولة إيجاد موطئ قدم يهودي وهمي في المنطقة العربية وهذه الاستنتاجات أضعها بين أيديكم لكي يعرف كل آثاري عربي ما يحاول هؤلاء العلوج تخريبه وطمسه
ملاحظة: هذه الاستنتاجات كتبتها على الورق وأنا الآن أحالو كتابتا على الكمبيوتر لذلك قررت أن أضع كل يوم صفحا لكي أهون على نفسي وعليكم مشقة قراءتها منكم وكتابتها مني والله الموفق والحمد لله رب العالمين.
حالات من التوظيف الصهيوني للآثار
أولت الصهيونية, بمختلف مؤسساتها وأتباعها, اهتماما فائقاً لقراءة الآثار التاريخية في فلسطين والمنطقة العربية, بطريقة تم فيها استنطاق هذه الآثار, وتحريف مضامينها وأحياناً بانتحالها وطمس هويتها الحقيقية, وفي سياق ذلك, جاء التركيز على وثائق الجنيزا في مصر, وعلى مخطوطات قمران ( قرب البحر الميت ).
ليكون نموذجا للسلوك الصهيوني الرامي إلى توظيف الآثار في خدمة المشروع الاستيطاني ألإحلالي للصهيونية. وهنا محاولة لعرض جوانب هذه المسألة.
احتفلت الصحف و المؤسسات الإسرائيلية (عام 1996) بمرور مئة عام على اكتشاف مخطوطات الجنيزا التي عثر عليها قبل اكتشاف مخطوطات البحر الميت بخمسين عاماً, وهي الوثائق المادية الأولى التي ظنها اليهود دليل وجودهم التاريخي.
أفادت صحيفة هاتسوفيه أن الأثر الكبير والهام الذي اكتشف عام 1896 كان بالمصادفة . فأثناء وجود سائحين في مصر ( هما: ايجنس لويس, مارجريت جبسون ) وبينما كانا يتجولان في سوق التحف بالقاهرة, شاهدا نماذج قديمة من المخطوطات, عرضاها على صديقهما الدكتور شلومو شختر, الأستاذ في جامعة كامبرج, الذي أعلن بفرح غامر إن ما بين يديه مخطوط كتاب ابر سراء الذي يعتبر من الكتب المفقودة.
شكل شختر وفدا متخصصا معظمه من اليهود وسافر على وجه السرعة إلى مصر وتفحص المكان الذي وجد فيه المخطوط وهو كنيس ابن عزرا (في القاهرة ) وتوصل إلى اكتشاف أعداد كبيرة من المخطوطات يطلق عليها اليهود اسم الجنيزا وتم استخراج 140 ألف مخطوط أرسلها جميعا إلى كامبرج.
نشرت بعض البحوث حول الجنيزا وصلت إلى بضع عشرات من الدراسات كما يقول المؤرخ اليهودي مناحيم بن شاشون, أو بضع مئات من البحوث برأي آخرين.
بعد مرور مئة عام على اكتشاف الجنيزا لم ينشر إلا عدد قليل من المخطوطات مما يلقي سحابة من الشكوك حولها وبأنا لا تصب في المصلحة اليهودية الأمر ذاته يحسب على مخطوطات البحر الميت.
خلال النصف الثاني من القرن العشرين صدر كتاب جمع عدة بحوث – كما تقول هاتسوفيه – وأشرف عليه البروفسور ش.د. جويتين , في وقت كان العاملون في متحف ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ